"تقرير المندوبية السامية للتخطيط يكشف أسباب ارتفاع نسبة الشباب المغربي في وضعية 'NEET'"
تفاعلت المندوبية السامية للتخطيط مع تقرير صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي أشار إلى وجود أكثر من 4 ملايين شاب مغربي في وضعية "NEET" (غير منخرطين في التعليم أو التدريب أو العمل).
في مذكرة جديدة، أكدت المندوبية أن وجود 1.5 مليون شاب وشابة مغربي تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة في هذه الوضعية يعود إلى عدة عوامل منها مستوى التعليم، والحالة الاجتماعية، والعمر، والجنس، ومستوى تعليم رب الأسرة، والجغرافيا.
أبرزت المندوبية، برئاسة أحمد لحليمي، أن الأفراد الذين لديهم مستوى تعليمي منخفض هم الأكثر عرضة للوقوع في وضعية "NEET". وأشارت إلى أن المستوى التعليمي يُعد من العناصر الحاسمة في هذا السياق، حيث يقل خطر الوقوع في هذه الوضعية لدى الشباب الذين يتمتعون بمستوى تعليمي جيد أو عالٍ.
في مذكرة جديدة، تفاعلت المندوبية السامية للتخطيط مع تقرير صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الذي أشار إلى وجود أكثر من 4 ملايين شاب مغربي في وضعية "NEET" (غير منخرطين في التعليم أو التدريب أو العمل).
أكدت المندوبية أن وجود 1.5 مليون شاب وشابة مغربي تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة في هذه الوضعية يعود إلى عدة عوامل، منها مستوى التعليم، والحالة الاجتماعية، والعمر، والجنس، ومستوى تعليم رب الأسرة، والجغرافيا. وأشارت المندوبية، برئاسة أحمد لحليمي، إلى أن الأفراد ذوي المستوى التعليمي المنخفض هم الأكثر عرضة للوقوع في وضعية "NEET"، حيث يُعتبر المستوى التعليمي من العناصر الحاسمة في هذا السياق. يقل خطر الوقوع في هذه الوضعية لدى الشباب ذوي المستوى التعليمي الجيد أو العالي.
كما خلصت الدراسة إلى أن العمر يعد عاملاً حاسماً آخر، مشيرة إلى زيادة انتشار عدد الشباب في حالة "NEET" بين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاماً، بسبب تحديات الانتقال إلى سوق العمل أو متابعة التعليم العالي. شددت المذكرة على ضرورة التدخل بآليات ناجعة خلال هذه الفترة الحرجة من الحياة.
وسلطت الدراسة الضوء على وضعية المرأة المتزوجة، مشيرة إلى أن النساء المتزوجات أكثر عرضة للوقوع في وضعية "NEET" مقارنة بالرجال والنساء غير المتزوجات، وذلك بسبب زيادة المسؤوليات الأسرية وإدارة الأسرة والضغوط الاجتماعية. أوضحت الدراسة أن 37.3% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و24 عامًا يوجدن في وضعية "NEET"، مع تزايد النسبة في المناطق القروية (51.5% مقارنة بـ28.2% في المناطق الحضرية).
أشارت المندوبية إلى أن المستوى التعليمي والاجتماعي لرب الأسرة يعد عاملاً خطراً آخر في تفاقم وضعية "NEET". وضحت أن عمل رب الأسرة ووجوده في حالة نشاط يقلل من فرصة وجود الأطفال مستقبلاً في وضعية "NEET" بنسبة 17.7% مقارنة بالأطفال المتواجدين في أسر يكون رب أسرتها عاطلاً عن العمل. ينطبق نفس الأمر عند المقارنة بين رب أسرة متوفر على شهادة جامعية وآخر غير متوفر عليها.
اختتمت المندوبية تقريرها بتسليط الضوء على الفوارق والتباينات بين المدن والجهات، مشيرة إلى أن البعد الجغرافي يلعب دوراً مهماً في زيادة عدد الشباب العاطلين عن العمل. يعود ذلك إلى أن إمكانيات التدريب والتكوين، الضرورية لولوج الشباب إلى سوق الشغل، تتوفر بشكل أكبر في المدن الكبرى.




تعليقات
إرسال تعليق